ابن الملقن

1755

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وحرام هذا هو ابن عثمان الأنصاري المدني ، وهو متروك ، قال مالك ويحيى بن معين : ليس بثقة ، وقال أحمد : ترك الناس حديثه ، وقال ابن حبان : كان غالياً في التشيع يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، وقال الشافعي وابن معين والجوزجاني : الرواية عن حرامٍ حرامٌ . اه - . من الكامل لابن عدي ( 2 / 850 - 853 ) ، والميزان ( 1 / 468 رقم 1766 ) . ومع ما تقدم عن حال حرام ، ففي سند الحديث اختلاف عليه ، وعلى بعض الرواة عنه كما يتضح من التخريج . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد ؛ لشدة ضعف حرام ، والاختلاف الذي في سند الحديث . وأصل الحديث - كما قال ابن كثير - صحيح ، لكن بدون ذكر قصة دخوله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة حمزة . فقد أخرج البخاري ( 8 / 731 رقم 4964 ) في تفسير سورة الكوثر من كتاب التفسير . ومسلم ( 1 / 300 رقم 53 ) في الصلاة ، باب حجة من قال : البسملة آية من أول كل سورة . كلاهما من حديث أنس واللفظ لمسلم ، قال أنس : بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا ، إذ أغفى إغفاءةُ ، ثم رفع رأسه متبسماً ، فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : " أنزلت علي آنفاً سورة " ، فقرأ : { بسم الله الرحمن الرحيم } { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) } [ الكوثر : 1 - 3 ] . ثم قال : " أتدرون ما الكوثر ؟ " فقلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : " فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل ، عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم ، فيخْتَلج العبد منهم ، فأقول : رب إنه من أمتي . فيقول : ما تدري ما أحدثت بعدك " .